تبذل عدد من الجهات المسئولة جهودا متواصلة لانقاذ الجبيل البلد من فيضانات الصرف الصحي المستمرة، وقال الرئيس التنفيذي لشركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع (مرافق) المهندس ثامر الشرهان ان شركته أوفدت فريقا إلى الصين ليطلع على احد المشاريع المشابهة وقد يخدم هذا الاجراء القضية -بشكل مؤقت- حتى يتم الانتهاء من التوسعة التي تنفذها الشركة والتي من المتوقع الانتهاء منها نهاية العام المقبل لمعالجة الصرف الصحي بالجبيل حيث تقدر تكلفة المشروع القائم حاليا بـ (343) مليون ريال لمعالجة 55 ألف متر مكعب من الصرف الصحي يوميا، واضاف الشرهان أن الكمية التي كانت تأتى من الجبيل تتراوح من 10 الى 15 ألف متر مكعب أما حاليا فتصل إلى 40 الف متر مكعب أي يفوق نصف سعة المحطة التي تتسع لـ 70 ألف متر مكعب مشيرا إلى أن الحل الذي نبحث عنه ان تقوم الجهة المختصة بالجبيل (إدارة المياه) ببناء محطة تنقية، والحل الآخر التوسعة الحالية للمرافق الجاري تنفيذها.

وقال المهندس شجاع المصلح وكيل أمين مدينة الدمام لشئون البلديات ان الصرف الصحي يحتاج إلى محطة تنقية وتم مخاطبة شركة ارامكو السعودية عدة مرات لتأمين ارض مناسبة ونحن ننتظر تخصيص الارض، وأشار المصلح الى أن هناك خطا رئيسيا للصرف الصحي للهيئة الملكية قبل تواجد مرافق ولكن مع ازدياد الشركات الصناعية والاستثمارات أصبحت مرافق غير قادرة على استيعاب ما يصل لها وخاصة عندما يتم عمل صيانة للشبكة وتحدث الفيضانات. وكانت "اليوم" قد نشرت مؤخرا تقريرا عن مأساة الطفح المستمر لمياه المجارى فى الجبيل ومطالبات المواطنين للمسئولين بالتدخل لانهاء المشكلة التى تؤرقهم وتمنعهم عن قضاء مصالحهم أو التوجه لأعمالهم.